07 ديسمبر 2022 11:18 م

المشاركة المصرية في الاجتماع المشترك لوزراء البيئة والمناخ لمجموعة العشرين G20

الثلاثاء، 30 أغسطس 2022 - 07:49 م

 

في إطار إستعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ COP27 في نوفمبر القادم توجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث المؤتمر نيابة عن وزير الخارجية بصفته الرئيس المعين للمؤتمر الثلاثاء 30-8-2022 إلى مدينة بالي بإندونيسيا للمشاركة في الاجتماع المشترك لوزراء البيئة والمناخ لدول مجموعة العشرين.

 

أهداف الاجتماع

بهدف الاجتماع إلى تسليط الضوء على التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه البيئة والمناخ، وآثارها على استمرار مستوى المعيشة ونوعية الحياة للمواطنين، وتأثيراتها على الدول النامية، والعمل على الوصول لاتفاق مشترك حول اتخاذ اجراءات التصدي لتلك التحديات .

وسيكون لقاء وزراء مجموعة العشرين المسؤولين عن البيئة والمناخ، فرصة جيدة لخلق زخم حقيقي نحو اتخاذ إجراءات عاجلة وجريئة للتصدي للتحديات العالمية المترابطة المتمثلة في تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي ، والتلوث ، والتصحر وتدهور الأراضي ، والانتقال للطاقة النظيفة والاستهلاك والإنتاج غير المستدامين، وخلق نوع من التكامل بين هذه الإجراءات للوصول لنتائج فعالة.

 

الموضوعات المطروحة للمناقشة

يناقش الاجتماع الوزاري ٣ موضوعات هامة:

-التعافي المستدام،

-تعزيز اجراءات حماية البيئة البرية والبحرية،

-تعزيز التعاون لتعبئة الموارد لتسريع وتيرة العمل البيئي والمناخي،

 

 سيتم مناقشة دعم تنفيذ الحلول القائمة على الطبيعة كأحد الإجراءات التي تلعب دورًا أساسيًا في الجهد العالمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الرئيسية، مثل فقدان التنوع البيولوجي ، وتغير المناخ ، وتدهور الأراضي ، والأمن الغذائي ، ومخاطر الكوارث ، وتوافر المياه ، والقضاء على الفقر، وصحة الإنسان، وخدمات النظم البيئية، مع ضرورة مراعاة البعد الإنساني في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، واحتياجات المجتمعات المحلية والفئات الأكثر تأثرا كالنساء والأطفال.

 

وتعد مجموعة العشرون منصة إستراتيجية متعددة الأطراف تربط الاقتصادات المتقدمة والناشئة في العالم، وتلعب دورًا استراتيجيًا في تأمين النمو الاقتصادي العالمي والازدهار في المستقبل، حيث يمثل أعضاء مجموعة العشرين أكثر من 80 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي ، و 75 في المائة من التجارة الدولية و 60 في المائة من سكان العالم .

الفعاليات

31-8-2022

 


ألقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ
COP27 مجموعة من المداخلات الهامة نيابة عن السفير سامح شكرى وزير الخارجية والرئيس المعين لمؤتمر المناخ cop27 خلال مشاركتها في الاجتماع المشترك لوزراء البيئة والمناخ بمجموعة العشرين بمدينة بالى بإندونيسيا، والتي تؤكد على استعداد مصر الكامل لاستضافة كافة الأطراف في شرم الشيخ للمشاركة في مؤتمر المناخ cop27 بحضور السفير أشرف سلطان سفير مصر بإندونيسيا والوفد المصرى التفاوضى .

وأكدت وزيرة البيئة على حرص مصر على دفع وتيرة العمل المناخي باحراز التقدم في كافة مسارات التفاوض، من خلال دفع المناقشات للخروج بتوصيات فعالة في برنامج عمل التخفيف، ودفع المناقشات للتوافق حول آليات التقدم في الهدف العالمي للتكيف والهدف الجديد لتمويل المناخ،وكذلك كيفية مضاعفة تمويل التكيف، بالإضافة إلى التقدم في محور الخسائر والأضرار بتفعيل شبكة سانتيجو بطريقة عادلة وفعالة .

وحثت الدكتورة ياسمين فؤاد مجموعة العشرين على الوفاء بالتزاماتهم المالية للوصول إلى ١٠٠ مليار دولار التي تم ذكرها في اتفاق باريس ٢٠١٥ ، ومضاعفة تمويل التكيف، كما حثت على أهمية رفع الطموح لدول مجموعة العشرين وتقديم خطط المساهمات الوطنية المحدثة بأهداف كمية، حيث أن اكثر من ٨٠٪ من إنبعاثات العالم من دول مجموعة العشرين .

وشددت وزيرة البيئة على أن خروج اجتماع مجموعة العشرين ببيان قوي وتكاملى وشمولي للبيئة والمناخ، يضم بوضوح التزامات هذه الدول الكبرى في مجالات تغير المناخ والتنوع البيولوجي وتدهور الأراضي والتصحر ومواجهة التلوث، يعد خطوة هامة جدا .

كما أشارت إلى أهمية التعاون البيئي متعدد الأطراف، وضمان الوفاء بالالتزامات التي تم الخروج بها من مؤتمر جلاسكو للمناخ COP26 ، وضمان عمل مسئوليات الوزراء كمسئولين عن البيئة والمناخ في مجموعة العشرين والذي سيتم على أساسه المضي في خطوات إنجاح مؤتمر شرم الشيخ للمناخ COP27.

 

على هامش مشاركتها فى الاجتماع الثالث لوكلاء البيئة ومجموعة عمل الاستدامة المناخية (EDM-CSWG) ببالى :

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إجتماعاً ثنائياً مع وزير البيئة والغابات وتغيّر المناخ الهندي السيد شيري بوبندر ياداف، لبحث عدد من الموضوعات التى سيتم مناقشاتها خلال مؤتمر الأطراف ال٢٧ للتغيرات المناخية ، وذلك على هامش مشاركة الوزيرة فى الاجتماع الثالث لوكلاء البيئة ومجموعة عمل الاستدامة المناخية (EDM-CSWG) بمدينة بالى بأندونيسيا ، حضر اللقاء السفير أشرف سلطان سفير مصر بأندونيسيا والسفير أيمن ثروت ممثلا عن وزارة الخارجية والدكتور عمرو أسامة مستشار الوزيرة للتغيرات المناخية .

وقد استعرضت وزيرة البيئة خلال الإجتماع وجهة النظر المصرية حول أهداف مؤتمر المناخ القادم ومخرجاته ، كما تم مناقشة الموضوعات التى سيتم التركيز عليها خلال المؤتمر مثل الأمن الغذائى ،المياة ، التكيف والتمويل وكل ما يخص إحتياجات الدول النامية .

وأوضحت وزيرة البيئة أن الهند تتطلع لدعم مصر خلال مؤتمر المناخ COP27 من أجل الخروج بنتائج واضحة من المؤتمر والعمل على الوفاء بالتعهدات والإلتزامات التى تخدم بشكل خاص الدول النامية وتساعدها على التصدى للتغيرات المناخية .

وأضافت وزيرة البيئة أن مصر إنتهت من إعداد حزمة مشروعات تنفيذية تحت رابطة الطاقة والغذاء والمياه، للمساهمة فى تقديم حلاً للعالم لمواجهة الأزمات العالمية الحالية في الطاقة والغذاء ونقص المياه، من خلال التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة لمواجهة تلك الآثار السلبية للتغيرات المناخية ، والاعتماد عليها في تحلية المياه ومضخات المياه في الزراعة، لتصبح رابطة الطاقة والغذاء والمياه واقعا وليست مجرد نظرية، مع العمل على تقديم الآليات التمويلية كالمنح والاستثمارات الضخمة والتعريفة المغذية للطاقة المتجددة والقطاع البنكي، لضمان إجراءات متوازنة بين التخفيف والتكيف وتقديم حزمة تمويلية متنوعة والارتكاز على البعد الإنساني .

ومن جانبه أكد وزير البيئة الهندى أن بلاده أنتهت من تحديث خطة مساهماتها الوطنية ، حيث سيتم الإعلان عنها قبل مؤتمر المناخ القادم ، تنفيذاً لتوصيات مؤتمر الأطراف للتغيرات المناخية بجلاسكو COP26.

 

1-9-2022


التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، المنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ
COP27 والسيد جون كيرى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص بشئون المناخ، لبحث أوجه التعاون المشترك بين مصر وأمريكا ، فى ظل استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخcop27 بمدينة شرم الشيخ فى نوفمبر القادم .

وتناول اللقاء سبل دعم مصر ببرنامج المنصة الوطنية الاستثمارية للمشروعات الخضراء والعمل المناخى"، والتي تعرف باسم "نوفي NWFE" ، والتى تعد برنامجاً وطنياً لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا وخاصة، فيما يتعلق باستبدال عدد 17 محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعى بمحطات الطاقة الجديدة و المتجددة بقدرات تصل الو ١٠ جيجا وات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، كما أنه جارى دراسة البرنامج من بنك الاعمار و التنمية الاوروبى وعدد من الجهات المانحة على أن يقدم جزء كمنحة وجزء اخر كتمويل ميسر واستثمارات من القطاع الخاص باجمالي تكلفة حوالى ١٠ مليار دولار .

وأكدت د. ياسمين فؤاد أنه سيتم الإعلان عن الاتفاق المصرى الأمريكى ودعم دول الآتحاد الأوروبى ومنظمات التمويل الدولية أثناء مؤتمر المناخ القادم بشرم الشيخ .

وأوضحت وزيرة البيئة أن هناك تكامل بين الاعتماد على مشروعات الطاقة المتجددة والزراعة والغذاء والمياه، فقد تم استعراض امكانية تمويل برنامج تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية التي تعد فرصة لإدراج القطاع الخاص إلى جانب استخدام محاصيل قادرة على التكيف مع آثار التغيرات المناخية والذى يشكل مسار عمل للتحول الاخضر لمواجهة آثار التغيرات المناخية .

كما تناول اللقاء أمكانية مشاركة الجانب الأمريكى فى دعم مساندة مبادرة الزراعة التى من المقرر أن تطلقها مصر بمؤتمر المناخ القادم، كما تم التباحث حول المخرجات المتوقعة من مؤتمر المناخ cop27 وذلك فيما يخص برنامج التخفيف المزمع إصدار قرار به فى مؤتمر شرم الشيخ و موضوع الخسائر و الاضرار لدفع جدول أعمال المؤتمر و الخروج بنتائج واضحة فى هذا الخصوص .

ومن جانبه رحب السيد جون كيرى بالمبادرات المصرية والاستعدادت لمؤتمر المناخ مؤكداً على دعمه لمصر لانجاح مؤتمر المناخ القادم ، خاصة أنه مؤتمر للتنفيذ كما أكد على أن مصر من الدول التى تسير على الطريق الصحيح للتحول الأخضر ، والذى يعنى مزيد من فرص الوظائف الخضراء، مشيرا إلى ضرورة توحيد العالم فى مواجهة التحديات العالمية للتغيرات المناخية .

كما أبدى المبعوث الامريكى للمناخ الاهتمام ببرنامج تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية بالاضافة الى امكانية التمويل و المساندة الامريكية للمبادرة المصرية الخاصة بالزراعة والتى سيتم الاعلان عنها بالمؤتمر .

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى