28 نوفمبر 2022 09:45 ص

ضياء رشوان:"دبلوماسية القمة" للرئيس السيسي حققت نجاحات كبرى لسياسة مصر الخارجية

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022 - 02:45 م

138 زيارة خارجية و 1083 لقاء دولياً للرئيس أدت إلى تعزيز علاقات مصر الدولية وحماية مصالح الوطن

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن الظروف الدولية والإقليمية الراهنة قد أثبتت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد سياسة مصر الخارجية خلال السنوات الثماني الماضية على أسس متوازنة أدت إلى تنشيط شبكة العلاقات الدولية لمصر مع كافة القوى والدوائر الاقليمية والقارية والعالمية، الأمر الذي انعكس اليوم في دعم قدرة مصر على مواجهة التحديات، واستعادة دورها ومكانتها، وحماية أمنها القومي، وتحقيق مصالحها الوطنية، حيث كان لـ "دبلوماسية القمة" التي أولاها الرئيس السيسي اهتماماً كبيراً على المستويين الثنائي والجماعي، نتائج إيجابية كبيرة في توطيد علاقات مصر بكافة القوى الدولية.
وقــال رئيــس الهيئــة العامــة للاستعلامــات إنه خلال الاعوام الثمانية منذ تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية (يونيو2014- يونيو 2022 ) حققت سياسة مصر الخارجية نجاحات عديدة وملموسة في دوائرها المختلفة العربية والإفريقية والإسلامية والدولية، وذلك بالتوازي مع التنوع الذي شهدته زيارات وجولات السيد الرئيس ومشاركاته الخارجية من قمم دولية بين القارات المختلفة، بما يعكس حرصه على تعزيز التواصل مع قادة وزعماء العالم لاستمرار التشاور والتنسيق إزاء مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك وبحث المستجدات الإقليمية والدولية وعرض رؤى مصر بشأنها.
جاء ذلك في مقدمة كتاب " الزيارات الخارجية واللقاءات الدولية للرئيس عبد الفتاح السيسي.. قراءة تحليلية لمواقف وخطب وتصريحات الرئيس بشأن القضايا الدولية" والصادر عن الهيئة العامة للاستعلامات للعام الثامن على التوالي، والذي يوثّق للزيارات الخارجية واللقاءات الدولية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قراءة تحليلية لمواقف وخطب وتصريحات الرئيس بشأن القضايا الدولية خلال العام الذي يبدأ من 9/6/2021 إلى 8/6/2022.
138 زيارة إلى 50 دولة
 واوضح رشوان أن زيارات وجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخارجية بلغت (138) زيارة خارجية، خلال 8 سنوات منها (13) زيارة خلال العام الثامن فقط، واضاف رشوان أن عدد الدول التي زارها الرئيس السيسي خلال الفترة (يونيو2014 / يونيو2022) بلغ (50) دولة في قارات العالم المختلفة منها (10) دول في العام الثامن.

وقال إنه على مستوي التوزيع الجغرافي احتلت الدائرة العربية مركز الصدارة في زيارات الرئيس الخارجية خلال الأعوام الثمانية ، حيث بلغت (41) زيارة فيما احتلت القارة الأوروبية المركز الثاني بواقع 40 زيارة على مدار الثمانية اعوام بينما احتلت الدائرة الأفريقية المركز الثالث بواقع 30 زيارة، بينما بلغت زيارات السيد الرئيس لدول آسيا 19 زيارة ، فيما زار الرئيس السيسي الولايات المتحدة الأمريكية (8) مرات خلال تلك ثمانية اعوام 6 زيارات منها لمدينة نيويورك للمشاركة في الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة بها، ، وزيارتان للعاصمة الأمريكية واشنطن .

واشار "ضياء رشوان" الى ان إجمالي اللقاءات والاجتماعات التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة ومسئولين دوليين عرب وأجانب داخل جمهورية مصر العربية خلال الفترة (يونيو2014 – يونيو 2022) بلغ (1083) لقاء منها 253 لقاء قمة مع الملوك والرؤساء وكان من أكثر القادة والزعماء تكراراً في هذه الاجتماعات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن الذي التقاه الرئيس السيسي حوالي 26 مرة خلال تلك الفترة، 

   وأوضح رئيس هيئة الاستعلامات أن عدد زيارات الرئيس السيسي وجولاته الخارجية خلال العام الثامن لتولي الرئيس رئاسة الجمهورية بلغ (13) زيارة خارجية شملت (10) دول في قارتين هما (أوروبا - آسيا "المنطقة العربية")، وهذه الدول حسب الترتيب الزمني للزيارة هي (العراق – المجر -  واليونان - بريطانيا - فرنسا -  الإمارات - الصين - بلجيكا - الكويت - السعودية).

    واوضح كتاب "هيئة الاستعلامات" ان أهداف تلك الزيارات قد تنوعت ما بين الشق الثنائي، مثل زيارات الرئيس لكل من (الإمارات - الكويت - السعودية)، أو لحضور مؤتمرات ومنتديات أو تجمعات إقليمية ودولية، بلغت (10) قمم جماعية، تمثلت في زيارتيه للعراق الأولى في يونيو 2021 للمشاركة في فعاليات "القمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن"، والثانية في أغسطس 2021 للمشاركة  في مؤتمر "بغداد للتعاون والشراكة"، كما شارك الرئيس السيسي في اكتوبر 2021 في قمة دول تجمع "فيشجراد" في المجر، ثم حضر فعاليات "القمة الثلاثية" بين مصر وقبرص واليونان في أثينا، وأخيراً شارك في "قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ" بمدينة جلاسجو ببريطانيا، وفي نوفمبر 2021 شارك الرئيس السيسي في مؤتمر "باريس الدولي حول ليبيا"، بالتوازي مع مشاركة رئيس الجمهورية في احتفالية "منظمة اليونسكو" بمناسبة مرور ٧٥ عاما على تأسيسها، وفي شهر فبراير من عام 2022 زار الرئيس السيسي العاصمة الصينية بكين لحضور حفل افتتاح الحدث الرياضي العالمي دورة "الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة العشرون"، كما شارك الرئيس في قمة "محيط واحد" في باريس، والقمة "الأفريقية - الأوروبية" في بروكسل ببلجيكا.

اوضح الكتاب ان هذه الزيارات والجولات التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي شهدت (64 لقاءً ثنائياً) واجتماع قمة ومباحثات ثنائية مع زعماء وقادة الدول ورؤساء حكومات من مختلف دول العالم، وقيادات أبرز المنظمات الدولية، وكبرى الكيانات والمؤسسات والشركات الاقتصادية العالمية؛ للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

واشار كتاب "هيئة الاستعلامات" الي ان  الرئيس عبد الفتاح السيسي شارك  في عدد من القمم الثنائية والقارية والدولية عبر خاصية "الفيديو كونفرانس" والتي بلغت (10) مشاركات، منها مشاركته في القمة العالمية الرابعة لمبادرة "مجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا" في (أغسطس 2021)، منتدى "التعاون الصيني - الأفريقي" في (نوفمبر 2021)، المؤتمر الدولي "الثالث لدعم الشعب اللبناني" في (أغسطس2021)، اجتماع "رؤساء الدول والحكومات حول المناخ" على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في (سبتمبر 2021)، وفي أعمال "المنتدى العربي الاستخباري" (في نوفمبر 2021).

كما ألقى الرئيس (4) كلمات أمام اجتماعات ومنتديات خارجية عبر "الفيديو كونفرانس"، الأولى أمام اجتماع "أهداف التنمية المستدامة" بالأمم المتحدة، والثانية خلال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والثالثة أمام قمة "نظم الغذاء ٢٠٢١" في (سبتمبر 2021)، أما الرابعة فكانت أما اجتماع رؤساء لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية "سيسا" (ديسمبر 2021).

ولفت الكتاب في هذا الفصل الى ان الرئيس أجرى وتلقى عدداً كبيراً من الاتصالات الهاتفية بزعماء العالم - ملوك ، رؤساء ومسئولين حكوميين – خلال الفترة محل البحث بلغت نحو (36) اتصالاً هاتفياً، تناول خلالها القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل الرؤى مع القادة والزعماء والمسئولين الحكوميين، فضلاً عن عشرات الاتصالات الهاتفية المتنوعة في مناسبات وطنية ودينية مختلفة، بالإضافة إلى اتصالات من قادة ملوك عرب لتقديم التعازي في شهداء العملية الإرهابية التي وقعت في غرب سيناء في مايو 2022، والتي أكدت تضامن ومساندة مصر في جهود مكافحة الإرهاب.
ويرصد كتاب "هيئة الاستعلامات" الثامن اجتماعات ولقاءات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مسئولين دوليين عرب وأجانب تم عقدها داخل جمهورية مصر العربية في الفترة من  9/6/2021 وحتي 8 /6/ 2022  وذلك من خلال زيارات ثنائية قام بها مسئولون دوليون لمصر،أو من خلال مشاركات لهؤلاء المسئولين في مؤتمرات وقمم ومنتديات دولية انعقدت داخل مصر.

بلغ عدد هذه اللقاءات حوالي 104 اجتماعات بمعدل 8 لقاءات كل شهر، ومن حيث نوعية اللقاءات احتلت الاجتماعات مع الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء المرتبة الأولي بما يقارب 37 اجتماعاً، بما يؤكد التركيز علي القمم الرئاسية كاحد أهم آليات تنفيذ السياسية الخارجية المصرية خلال ذلك العام، وكان أكثر الرؤساء اجتماعاً مع الرئيس السيسي خلال هذا العام هو العاهل الاردني الملك عبد الله و الرئيس الفلسطيني محمود عباس بثلاثة لقاءات داخل مصر . 

وقدّم كتاب الهيئة العامة الاستعلامات حصاد ثمانية اعوام من تولي الرئيس السيسي رئاسة مصر وكشف هذا الحصاد ان الرئيس السيسي قام ب 138 زيارة خارجية فى (8) أعوام وجاء العام الأول في المركز الأول من حيث كثافة هذه الزيارات بعدد 27 زيارة خارجية تلاه العام الخامس بعدد 22 زيارة في حين تساوي عدد زيارات كل من العام الثاني والعام الرابع من الفترة لحكم الرئيس السيسي بعدد 17 زيارة فيما جاء العام السادس والثامن والسابع بعدد 14، 13، 10 زيارات على التوالي وذلك بسبب تداعيات جائحة كورنا العالمية.

وكشف حصاد الثمانية اعوام التي قدمها الكتاب ان عدد الدول التي زارها الرئيس السيسي خلال الفترة (يونيو2014 / يونيو2022) بلغ (50) دولة وجاءت المملكة العربية السعودية في صدارة الدول التي زارها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد (13) مرة، وقد حظيت إثيوبيا – بالتساوي مع السودان- بالمرتبة الأولى في زيارات الرئيس السيسي الأفريقية بـ (7) زيارات تنوعت ما بين زيارة ثنائية، أو عبر المشاركة في الاجتماعات الدورية لقمة الاتحاد الإفريقي.. كما قام الرئيس خلال تلك الفترة بزيارة الصين (7) مرات، كما زار مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية بعدد (6) زيارات للمشاركة في أعمال دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اما المشاركة السابعة والثامنة فكانت عن طريق الفيديو كونفرانس بسبب اجراءات وتداعيات جائحة كورونا (كوفيد - 19). 

كما كشف حصاد الثمانية أعوام أن إجمالي اللقاءات والاجتماعات التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة ومسئولين دوليين عرب وأجانب داخل جمهورية مصر العربية خلال الفترة (يونيو2014 – يونيو 2022) حوالي (1076) لقاء منها 252 لقاء قمة مع الملوك والرؤساء، وكان من أكثر القادة والزعماء تكراراً في هذه الاجتماعات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن الذي التقاه الرئيس السيسي حوالي 26 مرة خلال تلك الفترة. 

ويتناول كتاب "هيئة الاستعلامات" أهم القضايا التي وردت في أحاديث وخطب وتصريحات ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي في الداخل والخارج وذلك خلال الفترة من 9/6/2021 وحتى 8/6/2022، مثل قضية الارهاب والتطرف والغلو وتجديد الخطاب الديني حيث اكد الرئيس: " أن الإرهاب يظل من أكبر التحديات التى تواجه الأسرة الإنسانية فى عصرنا الحالى حيث تنتهك هذه الظاهرة الحقوق الأساسية للمواطنين وفى مقدمتها الحق فى الحياة وتعيق جهود الحكومات نحو بلوغ الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعوبها.

وفيما يتعلق بالملفات والقضايا العربية  والعلاقات المصرية - العربية  أكد  الرئيس السيسي : أن منطقة الشرق الأوسط، كما تتسم بموقع إستراتيجى فريد فإنها تحتل أيضًا موقعًا متقدمًا على قائمة مناطق العالم الأكثر اضطرابًا مما يضيف إلى التحديات العالمية المشتركة التى تواجهها دول المنطقة تحديات أخرى ذات خصوصية بدولها.

وحول موقف مصر من القضية الفلسطينة أكد الرئيس استمرار مصر في جهودها الدؤوبة في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، بهدف مساعدة الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه المشروعة وفق مرجعيات الشرعية الدولية، مشدداً سيادته على أهمية تكاتف كافة الجهود خلال المرحلة المقبلة من أجل دعم الموقف الفلسطيني تجاه التسوية السياسية. 

وجدد الرئيس دعم مصر لكافة جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط، استنادا إلى حل الدولتين وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، وأكد الرئيس السيسي أن مصر أكدت مرارًا أنه لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط، دون التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية التى كانت ولاتزال القضية المركزية للأمة العربية، وذلك عبر التفاوض استنادًا إلى مقررات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصــــــمتها «القــــدس الشــــــرقية». 

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية- العربية على الصعيد الثنائي أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءاته المتعددة مع القادة والمسئولين العرب، على خصوصية العلاقات التاريخية الراسخة المصرية مع الدول العربية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة وأوضح الرئيس خصوصية العلاقات المصرية الخليجية، وارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري، وذلك كأحد ثوابت السياسة المصرية الراسخة، معرباً سيادته عن التطلع لتطوير العلاقات مع مجلس التعاون الخليجي في مختلف المجالات،  وقد أكد الرئيس السيسي خلال لقاءاته العديدة مع القادة العرب على تعزيز وتفعيل أطر التعاون وآليات التشاور والتنسيق بين مصر والدول العربية على كافة المستويات لمواجهة التدخلات الإقليمية السلبية في المنطقة، ومنع تقويض الدولة الوطنية.  

وفيما يتعلق بقضايا العمل الافريقي  أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام المصري بجهود صون السلم والأمن وتحقيق الاستقرار في القارة، بما فيها منطقة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، فضلاً عن منطقة الساحل الأفريقي، والتي تشهد تطورات وتحديات متشابكة نظراً لتفاقم وتمدد الجماعات الإرهابية، موكداً على استعداد مصر  لدعم الجهود الأفريقية لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف من خلال توفير برامج التأهيل وبناء القدرات عن طريق الأجهزة المصرية المتخصصة، وكذلك مؤسساتها الدينية العريقة، وذلك لإعلاء قيم الإسلام الوسطي المعتدل الذي تنادي به مصر في سبيل القضاء على الإرهاب .

وحول العلاقات الثنائية بين مصر والدول الافريقية فقد جاءت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش لقاءاته العديدة مع القادة والمسئولين الافارفة عاكسة لاعتزاز  مصر بعلاقات التعاون المتميزة مع تلك الدول في شتى المجالات، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل على تطوير مشروعات التعاون الثنائي خاصةً ما يتعلق بتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المصرية في مختلف المجالات.
وحول العلاقات المصرية - الاوروبية أكد الرئيس على مكانة الاتحاد الأوروبي الهامة في إطار السياسة الخارجية لمصر، والتي ترتكز على الاحترام والتقدير المتبادل لخصوصيات كل طرف، ليس فقط لكون الجانب الأوروبي الشريك التجاري الأول لمصر، وإنما في ضوء الروابط المتشعبة التي تجمع بين الجانبين والتحديات المشتركة التي تواجههما على ضفتي المتوسط.
وحول العلاقات المصرية - الاوروبية على الصعيد الثنائي فقد أكدت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءاته المتعددة مع القادة والمسئولين الاوروبيين حرص مصر على تعزيز التعاون المشترك بين مصر ودول القارة الاوروبية على مختلف الأصعدة وتبادل الرؤي ووجهات النظر حيال الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية - الآسيوية فقد اكدت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءاته مع عدد من المسئولين الآسيويين في الفترة محل البحث على حرص مصر على تعزيز آليات التعاون المشترك مع بلدان القارة الآسيوية على مختلف الأصعدة بما يحقق المصالح المشتركة وتعظيم حجم التبادل التجاري. 
وحول علاقات مصر مع المنظمات الدولية والمتخصصة فقد شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدورة 76  للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو كونفرانس ، واوضح الرئيس في كلمته أن انتخاب مصر لرئاسة الدورة الخامسة عشرة، للجنة الأمم المتحدة لبناء السلام جاء ليكلل مسيرة متواصلة من الإسهام المصرى الفاعل لتعزيز وتفعيل هيكل الأمم المتحدة لبناء السلام، منذ إنشائـه عام ٢٠٠٥ كما يجسد ثقة المجتمع الدولي، فى قدرة مصر على قيادة الجهود الأممية فى هذا الشأن على ضوء إحرازها المرتبة السابعة، بين الدول المساهمة بقوات عسكرية وشرطية - رجالًا ونساءً - فى عمليات حفظ السلام الأممية.

كما أكد الرئيس في كلمته في اليونيسكو "ان مصر تفخر بكونها ضمن الدول المؤسسة لمنظمة اليونسكو، وتطور علاقاتها بالمنظمة على مدار عقود لتصبح نموذجاً للتعاون البناء على مختلف الأصعدة.
وحول الحرب الروسية - الاوكرانية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان مصر والعالم يواجهان اليوم أزمة عالمية مركبة ناجمة عن الآثار التي خلّفتها جائحة كورونا وعواقب الصراع الروسي - الأوكراني، تلك الأزمة التي تسببت في ارتفاع مستويات التضخم العالمية وحالة من الكساد التجاري وأزمة في سلاسل الإمداد، ومصر تواجه هذه الأزمة التي ألمت بالعالم بقدرات متطورة، وخطة عمل فاعلة.
وحول استضافة مصر لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ أعلن الرئيس عن تطلع مصر إلى استضافة الدورة الـ ۲۷ لقمة تغير المناخ في نوفمبر ۲۰۲۲ بالإنابة عن القارة الأفريقية، مشدداً على أن مصر ستعمل على أن تكون تلك الدورة نقطة تحول جذرية في عمل المناخ الدولي بالشراكة مع كافة الأطراف، وذلك لمصلحة القارة الأفريقية والعالم أجمع.

وأضاف: أن استضافة مصر لقمة المناخ تأتي بالنظر إلى إدراك مصر لخطورة التحدي الذي تمثله ظاهرة تغير المناخ، مشيراً سيادته إلى أن مصر ستسعى إلى خروج القمة بنتائج متوازنة وقابلة للتنفيذ لرفع طموح عمل المناخ بكافة مكوناته.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى