06 فبراير 2023 05:46 م

برنامج "نُوَفِّي" للتمويل والاستثمار في مشروعات المناخ

الإثنين، 28 نوفمبر 2022 - 02:51 م

أطلقت مصر في الخميس 7/7/ 2022، برنامج "نُوَفِّي" لجذب التمويلات والاستثمارات لقائمة من المشروعات الخضراء في قطاعات المياه والغذاء والطاقة.

قامت وزارة البيئة باعداد من خلال التعاون والتنسيق مع الوزارات الفنية والمعنية اتساقا مع كل من الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية ٢٠٥٠ وخطة المساهمات المحددة وطنيا ٢٠٣٠، والتى نتج عنها حزمة من البرامج و المشروعات والتى تم تصنيفها ودمجها لتكون مشروعات تدعم مجال الربط بين الطاقة والمياه والغذاء.

مشروعات برنامج نوفي:

المشروعات في هذه القطاعات لترويج المشروعات الصديقة للبيئة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وتعزيز لرؤية مصر 2030، من خلال المشاركة الفاعلة في تمويل قائمة المشروعات، من جانب شركاء التنمية، ومؤسسات التمويل الدولية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، فضلًا عن القطاع الخاص.

المشاركون في برنامج نوفي:

يشارك عدد كبير من الشركات وشركاء التنمية وممثلي القطاع الخاص، لحشد التمويلات الإنمائية الميسرة والمحفزة لعمل المناخ، وتقديم نموذج للبناء عليه إقليميا وعالميا، بما يتلاءم مع أهداف مصر في ملف المناخ، عبر آليات التمويل المبتكر والتحول بالتعهدات العالمية لتمويل المناخ إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

محاور برنامج نوفي:

-التمويل والاستثمار في مشروعات المناخ.

-الترويج لقائمة مشروعات التنمية الخضراء في قطاعات المياه والغذاء والطاقة.

-تعزيز التحول الأخضر والأمن الغذائي.

-دفع مجالات التنمية المستدامة المختلفة.

منتدى التمويل الإنمائي

يعد "برنامج نُوَفِّي" الآلية التى ستعمل وزارة التعاون الدولى من خلالها للترويج لقائمة مشروعات التنمية الخضراء فى قطاعات المياه والغذاء والطاقة، والتى تأتى فى طليعة خطوات الدولة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وحشد جهود المجتمع الدولى لدعم التحول الأخضر فى مصر.

حرصت وزارة التعاون الدولى على عقد منصة التعاون التنسيقى المشترك لمجموعة شركاء التنمية التى ترأسها الأمم المتحدة والسفارة الألمانية لهذا العام، لعرض هذه المشروعات على كافة الشركاء من أجل توفير التمويل التنموى وبحث آليات التمويل المبتكر والتحول بالتعهدات العالمية لتمويل المناخ إلى التنفيذ الفعلى على أرض الواقع .

تمت صياغة برنامج "نُوَفِّي" وفقًا للرؤى والاستراتيجيات الوطنية، لتوفير التمويلات الإنمائية الميسرة والدعم الفني والخبرات لتنفيذ المشروعات الخضراء في مجال التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية.

التعهدات بالتمويل كثيرة من قبل مؤسسات التمويل الدولية ، ومصر تستهدف من خلال "نُوَفِّي" تنفيذ أهدافها الوطنية وأيضًا مراعاة تنفيذ الأهداف العالمية لمواجهة تغير المناخ.

البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار EBRD يعد شريكا أساسيا لمصر في تنفيذ مشروعات الطاقة كما أن بنك التنمية الأفريقي AFDB شريك مهم في قطاع المياه مشيرة إلى إطلاق الاستراتيجية القطرية المشتركة بين الحكومة والبنك الأفريقي للتنمية 2022-2026 خلال منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF 2022 في نسخته الثانية خير دليل على متانة العلاقات بين الجانبين.

هنك جهود كبيرة مبذولة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) ، لتعزيز الجهود الوطنية المبذولة لتنفيذ مشروعات تعزز الاستدامة الزراعية والصمود أمام التغيرات المناخية في مختلف المحافظات.

في 31/8/2022 التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 وجون كيرى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص بشئون المناخ، لبحث أوجه التعاون المشترك بين مصر وأمريكا، فى ظل استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخcop27 وذلك على هامش مشاركتها فى اجتماع وزراء البيئة والمناخ بمجموعة العشرين المنعقد بإندونيسيا، بحضور السفير أيمن ثروت ممثل وزارة الخارجية والدكتور عمرو أسامة مستشار وزيرة البيئة للتغيرات المناخية، وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن اللقاء تناول سبل دعم مصر ببرنامج المنصة الوطنية الاستثمارية للمشروعات الخضراء والعمل المناخى"، والتي تعرف باسم "نوفي NWFE"، والتى تعد برنامجاً وطنياً لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا وخاصة، فيما يتعلق باستبدال عدد 17 محطة كهرباء تعمل الغاز الطبيعي بمحطات الطاقة الجديدة والمتجددة بقدرات تصل ألى ١٠ جيجا وات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، كما أنه جارى دراسة البرنامج من بنك الإعمار والتنمية الأوروبى وعدد من الجهات المانحة على أن يقدم جزء كمنحة وجزء آخر كتمويل ميسر واستثمارات من القطاع الخاص باجمالي تكلفة حوالى ١٠ مليار دولار، كما أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أنه سيتم الإعلان عن الاتفاق المصرى الأمريكى ودعم دول الآتحاد الأوروبى ومنظمات التمويل الدولية أثناء مؤتمر المناخ القادم بشرم الشيخ.

في 3/9/2022 استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمقر وزارة التعاون الدولي، حيث تم بحث المشروعات المدرجة ضمن محور "الطاقة" بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء والعمل المناخى برنامج "نُوَفِّي": محور الارتباط بين مشروعات الغذاء والمياه والطاقة، والتي تستهدف حشد التمويل الإنمائي الميسر والدعم الفني والاستثمارات من قبل القطاع الخاص لحزمة من المشروعات التنموية الخضراء ذات الأولوية في إطار استراتيجية مصر الوطنية الشاملة للمناخ 2050، خلال اللقاء بحث الوزيران المشروعات المدرجة في محور الطاقة ضمن برنامج "نُوَفِّي"، والخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن، بداية من التنسيق المستمر مع شركاء التنمية، وإطلاق المنصة الوطنية للبرنامج بمشاركة كافة شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، ومخاطبتهم بتفاصيل المشروعات والمباحثات المستمرة بشأن مقترحات التعاون في كل مشروع من المشروعات المدرجة بقطاع الطاقة، كما أكدا على أهمية محور الطاقة ضمن برنامج "نُوَفِّي"، في ظل رؤية وتوجه الدولة المصرية بشأن التحول إلى مركز إقليمي للطاقة، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في قطاع الطاقة المتجددة من كافة مصادرها وكذلك التوسع في قطاع الهيدروجين الأخضر، وتنفيذ الإصلاحات التشريعية والهيكلية التي تجذب الاستثمار الأجنبي والتمويلات التنموية الميسرة في هذا القطاع الحيوي، حيث أسهمت الجهود التي بُذلت منذ عام 2014 وإطلاق استراتيجية الطاقة المستدامة في جذب التمويلات التنموية الميسرة واستثمارات القطاع الخاص وتنفيذ مشروعات رائدة مثل محطة بنبان للطاقة الشمسية وغيرها من المشروعات، كما أشارا إلى أهمية المنصة الوطنية الاستثمارية للمشروعات الخضراء والعمل المناخى برنامج "نُوَفِّي"، في دفع جهود الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية المتمثلة أهدافها في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام وتنمية منخفضة الانبعاثات، وبناء المرونة والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وتحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال التغير المناخي، وتطوير البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية، وتعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا، موضحين أن البرنامج يدعم هذه الرؤية، من خلال العمل في مسارات متقاطعة سواء حشد التمويلات التنموية الميسرة أو منح الدعم الفني والتي تمثل حافزًا كبيرًا لمشاركة القطاع الخاص من خلال استماراته.

في 7/9/2022 شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، فى اجتماع المائدة المستديرة التي عُقدت بحضور ممثلي حكومات عدد من الأطراف الفاعلة في مجال عمل المناخ، ومؤسـسـات التمويـل الـدوليـة، وشــركاء التنمية علي الصـعيـد الثنائي والاقليمي والمتعدد الأطراف، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، وتحالف جلاسكو المالي من أجل صافي الانبعاثات الصفرية، لمناقشة الدور المحوري والفاعل للمنصة الوطنية المصرية لبرنامج " نُوَفِـي "، الذي تم إطلاقه في يوليو ٢٠٢٢ لحشد التمويلات الإنمائية الميسرة المرتبطة بالمناخ، وصدر عن الاجتماع بيان ختامى أكد على أن المنصة الوطنية المصرية لبرنامج "نُوَفِـي" تستهدف تنفيذ التعهدات بتوفير أدوات تمويل المناخ لمساندة الجهود الوطنية لتحقيق التنمية عبر المناطق الرئيسية في مصر، وتبني نماذج تنموية منخفضة الكربون ومرنة وشاملة، مما يعكس الترابط والتكامل بين العمل المناخي وجهود التنمية، وأشار البيان إلى أنه تم تطوير وتصميم البرنامج في ضـوء الارتباط الوثيق بين أمن الطاقة والمياه والغذاء ، والسـياسـات المشتركة وكذلك النظم البيئية التي تعتمد عليها الموارد الطبيعية والأنشطة البشرية، ويعكس التزامات طويلة تمتد إلى عام ٢٠٥٠ ، ويتبع نمط التمويل التنموي الميسر، الذي يتيح أدوات للتمويل المبتكر، بما فيها التمويل المختلط، وأشاد البيان الختامى بجهود مصر في تدشين المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفِي"، مؤكداً أن البرنامج يتيح للمجتمع الدولي فرصة فريدة للدمج بين أولويات العمل المناخي وسياسات واستثمارات التنمية المستدامة، وإنفاذ التعهدات لتمويل العمل المناخي، كما أنه يقدم نموذجاً عملياً قابلاً للتطبيق في جميع أنحاء العالم على المدى المتوسط إلى الطويل ، مع التركيز على الدول الإفريقية النامية والأقل نمواً.

في 8/9/2022 ضمن فعاليات النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF، التقت الدكتورة رانيا المشاط ، وزيرة التعاون الدولي، توني بلير، رئيس مؤسسة التغير العالمي ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق، حيث تطرقت لمشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، كما تطرقت وزيرة التعاون الدولي، إلى المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج “نُــــــوَفِّي”، وبحثت فرص التعاون المشترك مع مؤسسة التغير العالمي لتسليط الضوء على المنصة باعتبارها نهجًا إقليميًا يمكن تطبيقه في الدول النامية والاقتصاديات الناشئة لاسيما قارة أفريقيا.

في 9/9/2022 شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى المائدة المستديرة الرابعة حول الجزء المتعلق بالمياه والغذاء ضمن رابطة الطاقة والغذاء والمياه "برنامج نوفي"، خلال فعاليات اليوم الثالث على التوالي في فعاليات النسخة الثانية لمنتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى وعدد من وزراء البيئة الأفارقة، والدكتور عبد الحكيم الواعر وممثلى وزارات الإسكان والموارد المائية والرى وصندوق مصر السيادي والمنظمات الدولية وشركاء التنمية، ولفتت وزيرة البيئة إلى أن شركاء التنمية رغم ما يقدمونه من استثمارات وقصص نجاح ومنها قطاع الزراعة والتي يمكن تكرارها والبناء عليها لمصلحة المزارعين، تعتقد أن برنامج نوفي تعتبر الطاقة هي كلمة السر فيه، ولكن نجد أن المياه هي العامل الأهم بأهميتها للزراعة والحياة عامة، لذا فإن مصر رغم جهودها في مجال المياه والتي تصل عملية التدوير فيها إلى أربع مرات، بالإضافة إلى البرامج الأخرى للمياه، تعتبر هذه الجهود غير كافية ضمن قصتها لمواجهة تأثير تغير المناخ في مسار متسارع لعملية التنمية، وترى أن للمواطنين دورا عاما لمشاركة العالم في المسئولية.

في 10/9/2022 أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي جاء ذلك خلال المائدة المستديرة حول المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نُوَفِّي"، لمناقشة محوري الغذاء والمياه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، أن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نُوفّي" محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، يعد نموذجًا لتوجه الدولة المصرية للانتقال من التعهدات المناخية إلى التنفيذ، ونتاجًا للتعاون بين الجهات الوطنية تحت مظلة الاستراتيحية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وأضافت أن برنامج "نُوَفِّي" تمت صياغته وفقًا للرؤى والاستراتيجيات الوطنية، لتوفير التمويلات الإنمائية الميسرة والدعم الفني والخبرات لتنفيذ المشروعات الخضراء في مجال التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية.

في 15/9/2022 استعرضت وزيرة التعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط، خلال مشاركتها في جلسة نقاشية رفيعة المستوى تحت عنوان "حشد التمويل المناخي"، وذلك خلال فعاليات المنتدى الإقليمي العربي بشأن المبادرات المناخية لتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة، المنعقد العاصمة اللبنانية بيروتمحاور المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نوَفِّي"، محور الترابط بين قطاعات الغذاء والمياه والطاقة، والتي تهدف إلى تسريع وتيرة النمو الشامل والمستدام وحشد التمويلات المناخية والاستثمارات الخاصة لدعم جهود التحول الأخضر، وذلك تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والمساهمات المحددة وَطَنِيًّا NDCs، موضحة أن برنامج "نُوَفِّي" يعكس أهداف الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ COP27، وهو الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ بهدف تسريع أجندة العمل المناخي وحشد التمويلات التنموية والاستثمارات الخاصة ومنح الدعم الفني لقائمة من المشروعات الخضراء في القطاعات ذات الأولوية وهي الغذاء والطاقة والمياه، ونوهت وزيرة التعاون الدولي، بأن برنامج "نُوَفِّي"، صُمم بِنَاء على الارتباط بين أمن الطاقة والمياه والغذاء، إذ إنه يوجد ارتباط وثيق بين القطاعات الثلاثة عبر السياسات المشتركة، وكذا النظم البيئية التي تعتمد عليها الموارد الطبيعية والأنشطة البشرية، وهو برنامج وطني يمثل نموذجا إقليميا فاعلا ومنهجا للتمويل الميسر للتعامل مع قضايا التكيف والتخفيف والصمود، إلى جانب وضع آلية دعم ومساعدات فنية لتأهيل المشروعات المستهدفة ورفع الكفاءة الفنية والجدوى الاقتصادية لتلك المشروعات، وإعداد خارطة لمساهمة شركاء التنمية في البرنامج، فضلا عن إتمام الإطار التعاقدي لاتفاقيات الشراكة مع شركاء التنمية الخاصة بالمشروعات المستهدفة، وأوضحت أنه خلال منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt- ICF، في نسخته الثانية، والذي عقد تحت رعاية وبحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم عقد مائدتين مستديرتين لبرنامج "نوفي"، حول محور الطاقة، ومحور الغذاء والمياه، بالشراكة مع مؤسسات التمويل الدولية الرئيسية المشاركة في البرنامج، حيث يتولى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية التنسيق على مستوى محور الطاقة، وبنك التنمية الأفريقي يتولى التنسيق على مستوى محور المياه، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية يتولى التنسيق على مستوى محور الغذاء.

** اشادات بالبرنامج

أشاد كبار المسئولين والشخصيات الدولية وشركاء التنمية الذين حضروا اجتماع المائدة المستديرة ضمن فعاليات النسخة الثانية من أعمال منتدى مصر للتعاون الدولى والتمويل الإنمائى، والذى نظمته وزارة التعاون الدولى، بالتعاون مع عدد من شركاء التنمية الدوليين والمؤسسات الاقتصادية ببرنامج ومنصة نوفى الذى تتبناه مصر:

-قال جون كيرى، المبعوث الرئاسى الأمريكى الخاص بالمناخ، إن برنامج "نوفى" يعتبر نموذجًا فى صياغة برامج التنمية التى تستهدف مواجهة تغير المناخ"، معربًا عن الدعم الكامل لمبادئ نوفى ولهذه المنصة المهمة، موجهًا التهنئة لمصر على تبنيها هذا البرنامج الطموح، وعدّد "كيرى" الفوائد التى ستجنيها مصر من هذا البرنامج على الصعيد التنموى، بالإضافة إلى ما ستحققه من رصيد فى مجال تخفيض انبعاثات الكربون، وأعرب ، فى كلمة مسجلة، عن تقديره لبرنامج "نوفى" وما يتضمنه من آفاق تنموية خلّاقة، مؤكدًا استعداد الاتحاد الأوروبى لمساعدة مصر قدر الإمكان لتنفيذ هذا البرنامج.

هنأ الدكتور كيفن كايروكي، نائب رئيس بنك التنمية الأفريقي، مصر على إطلاق برنامج "نُوفَي" الذي يستهدف تنفيذ مشروعات البلاد الخاصة بالعمل المناخي بالتماشي مع استراتيجية المناخ 2050، وقال كايروكي إن مصر بإطلاق "نُوفّي" تظهر ريادة في مسار تنفيذ أهداف المناخ، كما تظهر ريادة تقنية في قطاعات شديدة الحيوية وهي قطاعات المياه والغذاء والطاقة، وأفاد بأن في دول إفريقيا بما في ذلك مصر تشهد نموًا كبيرًا في التعداد السكاني، الأمر الذي يضع الكثير من الضغوط بشأن إنتاج واستخدام المياه والغذاء والطاقة، مؤكدًا أن أهمية برنامج طموح مثل "نُوَفِّي" تكمن في قدرته على استعادة هذه الموارد واستدامتها بما يحقق صالح الأجيال القادمة.

-أشادت أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، ببرنامج نوفى، مشيرة إلى أن مشروعات المبادرة يمكن أن تستفيد مما سيقدمه البنك، فى إطار برامج التكيف مع التغيرات المناخية، من حزم تمويل مقدارها مليار و300 مليون دولار.

أشاد ممثلو القطاع الخاص، وبنوك الاستثمار الدولية، ببرنامج "نوفى" ومستهدفاته، معربين عن تطلعهم للمساهمة فى تنفيذ وتمويل مشروعات البرنامج.

-قال جيك ليفين كبير مسؤولي المناخ بمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ، إن إطلاق مصر لمستوى عال من التمويل يتمثل في المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء - برنامج "نُوفّي" سينجح في تحقيق أهدافه لأنه حدد أولويات المشروعات التي تحتاج إلى الاستثمار بها لا سيما الاقتصاد الأخضر، وأوضح ، أن أزمة الطاقة في أوروبا أدت لمشكلة كبيرة في الوقود الحفري وعززت الحديث عن الطاقة المستدامة، فيما يحدد برنامج "نوفي" أولوياته على أساس الطاقة الخضراء والجديدة، وكيفية حشد الموارد لعمله.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى