02 فبراير 2023 07:49 م

إقتصادية

الرئيس السيسي يشهد افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة

الخميس، 01 ديسمبر 2022 - 12:00 ص


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي،الخميس 1-12-2022 ، افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة بمحافظة الدقهلية. 


 وتعد مدينة المنصورة الجديدة التى تتوسط محافظات الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط، في اطار مجموعة المدن الذكية الجديدة التي شرعت الدولة فى تشييدها على امتداد رقعة الجمهورية وتعتبر أحد شرايين التنمية فى ساحل مصر الشمالى، حيث تحتوي علي جميع المرافق والخدمات من مناطق حكومية وأسواق، ودور عبادة، ومناطق ثقافية وترفيهية، ومناطق خاصة بالمطاعم، وحدائق مركزية باطلالة علي ساحلية على البحر المتوسط بطول ١٥ كيلو مترًا .

الفعاليات

 

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة وكان في استقبال سيادته، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة . 


واستهلت الفعاليات بكلمة وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار والتي أكد فيها على إن التلاحم بين المُدن والقرى في المنصورة أدى إلى عمران ذي طابع ريفي، مشيرًا إلى أن وزارة الإسكان بدأت في عام 2010 إجراء مخططات عمرانية لمعظم مدن إقليم الدلتا.

وأوضح الجزار أن المخططات العمرانية الجديدة أسهمت بشكل كبير في إضافة مساحات كبيرة من 25 إلى 39% للحيز العمراني مخصصة للبناء، مشددًا على أن الحل ليس بتوسيع الأحوزة العمرانية على حساب بتر الأراضي الزراعية.

وأشار إلى نصيب الفرد من الأراضي الزراعية -النشاط الأساسي في إقليم الدلتا- حوالي قيراط ونصف، ما يجعل امتلاك الأسرة الواحدة أكثر من 6 قراريط أمرًا صعبًا، مؤكدًا أن النسبة ضئيلة جدًا بالتالي تعيش تلك الأُسر حالة من الفقر، ما يدفعها إلى توسيع الأنشطة العمرانية التي تتم على حساب النشاط الرئيس في إقليم الدلتا (الزراعة).

وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة مساحتها في عام 2010 بلغت 450ر4 فدان، ثم تمت إضافة 1550 فدانًا لها، ما جعل الكتلة فيها 6 آلاف فدان، وبالتالي تستوعب ما يقرب من 640 ألف نسمة.

وأشار وزير الإسكان إلى أن نسبة من 22 إلى 30% من العُمران المُضاف خلال الـ 15 عامًا الأخيرة خارج نطاق الأحوزة العمرانية، وتوجد مساحات داخل الأحوزة العمرانية القديمة والجديدة لا تزال أراض فضاء لم يتم استغلالها.

وأضاف الجزار أن العُمران القديم كان يعكس ثقافة المجتمع ويهتم بالفرد والمناطق الخضراء والمفتوحة ويلتزم بالقواعد والنظم التخطيطية والبنائية، ويحقق كل ما جاءت به مؤشرات البند السابع من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في الحق في السكن الملائم.
وأوضح أنه بعد تطور العمران حدث تشوه في البيئة العمرانية نتيجة تجاوز الحدود القصوى لكثافة السكن والأنشطة، فأدت الزيادة السكانية وكثافة الاستخدامات والأنشطة المتداخلة إلى تشوه البيئة العمرانية نتيجة طغيان الانتفاع على المستوى الفردي على حساب خسارة المستوى الجمعي، إضافة إلى الاستغلال الجائر وغير الرشيد للأراضي وفقدان مفهوم السكن بما يُعد تجاوزًا لكل القيم الإنسانية للعمران وتشويهها بصريًا سعيًا وراء القيم المادية على المستوى الفردي ما أدى إلى إهدار الكثير من الأراضي الزراعية.

ونوه وزير الإسكان إلى العمران الحضري المشوه والنمو العشوائي ذي الطابع الريفي على الأراضي الزراعية بهوامش العمران الحضري، وبالتالي يظهر عمران حضري مشوه محاط بمجموعة من المباني يعمل أهلها في وظائف هامشية.

وأضاف الجزار أن أهل هذه المناطق في رقبة الدولة ويجب أن يكون هناك تدخل كدولة لوقف هذا النمط من النمو غير الموجه، مشددًا على ضرورة التدخل لمراجعة وتقييم الأوضاع واتخاذ قرارات وإجراءات لتصحيح المسار.. قائلًا: "الهدف ليس إيجاد مكان للسكن فقط ولكن توفير نشاط اقتصادي يعمل المواطنون به".

ولفت إلى أن إجراءات تصحيح المسار تشمل أولًا تطوير ورفع كفاءة العمران القائم، وبالأخص في عواصم المحافظات، والدولة تعمل على هذا المشروع في الوقت الحالي.. مشيرًا إلى أن منطقة المدابغ بالقاهرة خير مثال على عملية التطوير.

وحول ثاني إجراءات تصحيح المسار، قال الوزير إنها تتمثل في خلخلة الكثافات السكانية بمدن الدلتا عن طريق إنشاء مدن جديدة، وثالثها تحقيق اتزان النسق العمراني بالدلتا من خلال زيادة معدلات التحضر وزيادة عدد الوحدات السكنية وتوفير قواعد اقتصادية للمدن.. والإجراء الرابع سد العجز بالأنشطة الاقتصادية والخدمية عن طريق توفيرها في مناطق التنمية العمرانية الجديدة لقرى ومدن الدلتا.

وقال وزير الإسكان إن خطة التنمية التي نشير إليها هي خطة اقتصادية لزيادة المناطق المعمورة، فضلًا عن إتاحة فرص تنموية في تلك المناطق.

وأضاف الوزير أنه قبل عام 2014 كان إجمالي المدن لدينا 22 مدينة، ونعمل منذ 2014 وحتى الآن على إنشاء 30 مدينة جديدة، بالإضافة إلى 9 مدن تحت التخطيط، منوها بأن معدل النمو السكان في المدن الجديدة كان 160 ألف نسمة سنويًا واليوم وصل إلى 500 ألف نسمة سنويًا.

وأوضح أن المساحات التي أضيفت للعمران قبل 2014 كانت 18 ألف فدان سنويًا، والآن أصبحت 166 ألف فدان سنويًا، بالمقابل تم زيادة الإنفاق من مليارين في السنة إلى 42 مليار جنيه في العام الواحد.

وأشار إلى أن زيادة العمران في المدن الجديدة تكلفت فقط 100 مليار جنيه، منوهًا بأن 70% من هذا الإنفاق كان على الخدمات والطرق والمرافق وليس على الإسكان؛ لأن من عوامل جذب الاستثمار مرافق بنية أساسية قوية.

وقال الوزير إنه تم بناء في إقليم الدلتا 100 ألف وحدة سكنية بتكلفة 30 مليار جنيه بخلاف (سكن كل المصريين) والإسكان البديل للمناطق الخطرة والإسكان الذي يقوم به القطاع الخاص، مشيرا إلى أنه تم عمل 748 مشروعا لمياه الشرب والصرف الصحي بخلاف مشروعات (حياة كريمة)، وهي 160 مشروع مياه، و588 مشروع صرف صحي.

وقال وزير الإسكان إن خدمات الصرف الصحي ارتفعت منذ 2014 من 97% إلى 98.7% بخلاف تحسين ورفع كفاءة الخدمة وزيادة أطوال الشبكات 20%، فضلا عن زيادة المياه المنتجة من 9 مليارات متر مكعب في السنة إلى 12.2 مليار متر مكعب، وزادت نسبة الصرف الصحي 17% في خلال 7 سنوات فقط.

وأوضح الوزير أن نسبة الصرف الصحي على مستوى الجمهورية بلغت 11% فقط في 2014 واليوم أصبحت 42%، بخلاف ما تم إنجازه في حياة كريمة، حيث تم إنشاء 1500 كيلومتر طولي من الطرق بخلاف ما تقوم به وزارة النقل والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

ولفت الجزار إلى وضع رؤية لمدينة المنصورة الجديدة على أنها مدينة مستدامة وعاصمة سياحية وخدمية ومركز جذب لسكان الإقليم والخدمات الإقليمية والأنشطة الاقتصادية، وتعد مدينة مستدامة لأنها تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في تحقيق النمو الاقتصادي المُستدام منخفض الانبعاثات، كما لديها القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة هي إحدى المدن المستدامة الذي شكلت رؤية مصر في إطلاق مبادرة المدن المستدامة العالمية بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مؤتمر الأطراف (كوب 27). 

وقال وزير الإسكان إن أهم عناصر استدامة مدينة المنصورة الجديدة، تتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع السكان، كما أنها مدينة خضراء صديقة لحركة المشاة والدراجات، فضلا عن دعمها للنقل الجماعي والمستدام، وكذلك دعم إعادة استخدام المياه.

وأضاف الجزار أن ما تم إنتاجه في المرحلة الأولى بالمدينة بلغ 19 ألفا و500 وحدة سكنية، 90% منها في سكن مصر الاجتماعي والمتوسط، و10% هو الإسكان المتميز.

وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة توفر الشواطئ المفتوحة لكل الأسر المصرية، وساحات احتفالية للترفيه بكورنيش أهل مصر، فضلا عن وجود الكثير من الأنشطة في المناطق الخارجية والمفتوحة، حيث تشتمل المدينة على 1800 فدان مساحات خضراء.

وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة، هي مركز خدمي إقليمي على مستوى إقليم الدلتا، حيث تحتوي على 4 جامعات هي (جامعة المنصورة الجديدة، المنصورة الدولية، المنصورة الأهلية، المنصورة التكنولوجية)، وهي خدمات إقليمية تقدمها المدينة الجديدة لسكان الدلتا.

وأشار إلى أن مصادر المياه بالمدينة تتضمن محطة تحلية مياه جوفية بسعة ألف متر مكعب/ يوم، ومحطة تحلية مياه بحر بطاقة ألف 1600 متر مكعب/ يوم وهي أول محطة تحلية مياه بحر في الدلتا، بالإضافة إلى محطتي معالجة مياه الري، منوها بأن مدينة المنصورة الجديدة هي مدينة ذكية تتكيف مع التغيرات المناخية، وخاصة المتعلقة بارتفاع منسوب مياه البحر.


أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في مداخلة لسيادته خلال كلمة وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار ،وجود تصور شامل لبناء محطات تحلية المياه في المدن الساحلية الجديدة في مصر ، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه المدن العمرانية الجديدة يتم وفق تصور شامل لحماية الشواطئ المصرية.

وقال الرئيس السيسي ،إن الدولة المصرية تمتلك الكثير من الخبراء والعلماء ،وهذا ليس فقط وليد الحالة الراهنة بل هو ممتد منذ فترات زمنية سابقة وأن الدولة تفكر منذ زمن في حل المشكلات والتحديات التي تواجهها في مجال المياه ، منوها إلى إنشاء الدولة للعديد من محطات تحلية مياه البحر في بورسعيد والجلالة والمدن الساحلية الجديدة وغيرها .

وأضاف أنه عندما نعمل كدولة في مشروع ، يكون هناك تصور شامل للمسار الذي نعمل عليه، وأن هناك الكثير من الناس يعتقدون أن الاهتمام يكون بشكل المدينة فقط، وهذا ليس خطأ، لكن نحن نعمل بشكل مخطط متكامل لتحقيق الكثير من المطالب التي تحتاجها الدولة ومنها على سبيل المثال حماية الشواطئ.

ونبه الرئيس السيسي إلى أن الشواطئ المصرية وخاصة في منطقة الدلتا منخفضة وهى معرضة في حال ارتفاع منسوب سطح البحر إلى مخاطر محتملة خلال الخمسين سنة القادمة، لافتا إلى أن مشروع حماية الشواطئ المصرية له مساران الأول: يتمثل في عمل حاجز مياه وتكون تكلفته ملايين الجنيهات ، أو اللجوء إلى إجراء واحد يحقق مجموعة من الأهداف وذلك من خلال إقامة شاطئ ارتفاعه مترا ثم عمل طريق ارتفاعه مترا آخر .

وقال الرئيس السيسي "نحن نتوقع ارتفاع مستوى سطح البحر خلال الخمسين سنة القادمة إلى متر أو مترين ، ونستطيع أن نعمل على امتداد 200 أو 300 كيلو متر حواجز تكلفنا عشرات أو مئات المليارات من الجنيهات أو الدولارات من أجل حماية شواطئنا، والسكان الموجودين في منطقة الدلتا".

ونبه الرئيس إلى أهمية الصبر والعمل في المرحلة الراهنة التي سترى نتائجها النور مستقبلا من أجل شباب مصر لأن الاحتمال البديل هو أن نترك الأمور إلى ماهي عليه بما يعني ضياع الدولة.

ولفت إلى أهمية ضبط النمو السكاني مقارنة بالموارد المتاحة للدولة ، وقال "إن مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمواطنين لابد أن يكونوا معا من أجل ضبط النمو السكاني "، متسائلا : هل يرضي الله الصور التي نراها من زحام شديد للمباني في العديد من المناطق وبعضها غير مسكون مما يدل على أن هذه الوحدات السكنية الفارغة تزيد عن الطلب اللازم ؟ . 

وأكد الرئيس السيسي على أهمية تعاون وتلاحم جميع المؤسسات في الدولة بشكل كامل من أجل النهوض والعمل والتعاون على مشروعات تطوير الدولة.

وأضاف إن العمارات السكنية على الطريق الدائري بالقاهرة الكبرى فقدت قيمتها المادية بعدم شغل وحداتها بالسكان ، مشيرا إلى أن تكلفة العمارة السكينة الواحدة التي تشمل 10 طوابق تبلغ ثلاثة ملايين جنيه ، في حين لو قام بتوجيه هذا المبلغ في استثمار يدر عائدا في المستقبل، كان أفضل له من تجميد هذه الأموال في عمارة سكنية غير مأهولة ، لافتا إلى أن بعض العمارات المطلة على الطريق الدائري ليس فيها سوى ساكن أو اثنين وباقي الوحدات خالية مما يدل على أن حجم المعروض من الوحدات السكنية أكبر من الطلب عليه.

وأكد الرئيس السيسي، أن الجهد الذي تبذله الدولة المصرية هو جهد مخلص وأمين ومبدع ويتم بمنتهى القوة التي أعطاها الله لنا من أجل تحقيق التنمية للشعب المصري.

وقال الرئيس "إن البعض طلب منه تقليل حجم المشروعات التي يتم تنفيذها حاليا"، مضيفا أن "حجم الشركات العاملة في الدولة المصرية في مشروعات محددة - وأنا لا أتحدث عن القطاع الخاص ولكن أتحدث عن القطاع الذي تنفذه الدولة- لا يقل عن 4 أو 5 آلاف شركة بمتوسط ألف عامل وهناك شركات تضم نحو 70 ألف عامل، ولكني أتحدث عن المتوسط فقط، ما يعني أن هناك نحو 4 أو 5 ملايين إنسان، بواقع 5 ملايين أسرة تستفيد من هذه المشروعات .

وتساءل الرئيس السيسي :في حالة تقليل حجم المشروعات الحالية، كيف يمكن للدولة المصرية الوصول للـ 5 ملايين أسرة وتوفير الدعم لهم؟، وهل أعطيهم من برنامج تكافل وكرامة أم أوفر لهم فرص عمل في مشروعات لبناء البلد ؟، مؤكدا ضرورة أن تقدم الحكومة والوزراء المعنيون شرحا وافيا لكافة الأمور التي تهم المواطن المصري "لأن قوتنا في فهمنا".

وأشار إلى أن وزارة الإسكان بدأت في عام 2010 إجراء مخططات عمرانية لمعظم مدن إقليم الدلتا ، داعيا الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة بتسليط الضوء على مخططات الدولة في كافة المجالات وليس فقط في المجال الزراعي أو شبكة الطرق والنقل .

ولفت إلى أنه في السابق كانت هناك أحلام ومخططات للتنفيذ ولكن لم تتح الفرصة لتنفيذها نظرا لأن الظروف حالت دون ذلك ولكننا سوف نواصل العمل من أجل تحقيقها. 


عقب ذلك، عُرض فيلم تسجيلي بصوت الفنان شريف منير تناول الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية لضمان حياة كريمة للمواطن في العديد من المجالات كدعم قطاع الإسكان في كافة المدن ومنها مدينة المنصورة الجديدة.

وأشار الفيلم التسجيلي إلى المعاناة التي يعيشها المواطنون في الفترات السابقة جراء التكدس في المدن واستغلال 7% فقط من مساحة مصر، بسبب الكثير من الأسباب منها سوء التخطيط والتكلفة الضخمة للتوسع العمراني.

وتضمن الفيلم التطورات التي حققتها الدولة في مجال الإسكان من خلال إطلاق مشروعات إسكان اجتماعي ومتوسط ومتميز للمواطنين، فضلًا عن التغيرات التي حدثت في العشوائيات وتوفير مساكن بديلة لسكانها للحفاظ على الآدمية والكرامة والأمان لعائلاتهم.

كما أشار الفيلم إلى مشاريع حياة كريمة التي قامت بتطوير آلاف القرى بهدف إدخال كافة المرافق والخدمات لضمان جودة الحياة للمواطنين، كما تطرق إلى المدن التي قامت الدولة بتطويرها وبنائها من بينها مدينة العلمين الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار الفيلم التسجيلي إلى السبب الرئيسي وراء تسمية مدينة المنصورة بهذا الاسم كونها تتمتع بصفات كثيرة كحماية مصر من الاحتلال، من خلال الدفاع عن ترابها وأرضها، مشيرًا إلى أن مساحة المنصورة تبلغ حوالي 7211 فدانًا.

ونوه الفيلم بكافة المميزات التي تتمتع بها مدينة المنصورة الجديدة ومنها؛ التصميمات المعمارية المتميزة المطلة على البحر مع توافر كافة الخدمات فيها، محطة كهرباء عملاقة، ومحطة لتحلية مياه البحر لخدمة المدينة وكافة المدن المجاورة لها، كما أنها تتمتع بكورنيش يبلغ طوله حوالي 4 كيلومترات.

وعقب ذلك، أكد الفنان شريف منير -أحد أبناء مدينة المنصورة- على عظمة الإنجازات التي حدثت في المدينة وكافة أنحاء الدولة المصرية في وقت وجيز، مشيرًا إلى المميزات التي تتمتع بها مدينة المنصورة خاصة في مجال الفن والثقافة، مؤكدًا قدرة الإرادة المصرية على إنجاز كافة التطورات والإنجازات بالدولة في وقت وجيز.

وعقب ذلك، شارك عدد من المطربين في تقديم العديد من الأغاني التي تصف التحديات وقدرة الدولة على النهوض بكافة المجالات وإنجازها في وقت سريع من بينها مدينة المنصورة الجديدة.

مبادرة "ابدأ"

وعُرض فيلم تسجيلي ثان خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، تناول التحديات التي يواجهها العاملون بالدولة في كافة المجالات لتحقيق أحلامهم في مستقبل أفضل، وذلك قبل انطلاق مبادرة "ابدأ" لتوطين الصناعة المصرية.

واستعرض الفيلم عددًا من المشروعات التي ساعدت فيها مبادرة "ابدأ" المستثمرين، كما تضمن أيضًا العديد من شهادات عدد من المستثمرين، بجانب عدد من العمال حول ما وفرته لهم مبادرة "ابدأ" لبدء مشروعاتهم، كما شمل التسجيل كلمة سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها إن التحدي يولد فرصة ولن يكون عقبة طالما لدينا الإرادة.

 


وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمة سيادته خلال الجلسة الثانية من حفل الافتتاح  أن بناء المدن الجديدة لا يمثل رفاهية بل هو ضرورة قصوى في ضوء الزيادة السكانية المطردة والحاجة الملحة لامتدادات عمرانية متكاملة لاحتواء هذه الزيادة ولمعالجة الآثار السلبية لعدم إتاحة هذه المجتمعات من ذي قبل والتي يأتي في مقدمتها البناء على الأراضي الزراعية والتوسع غير المخطط للكتلة العمرانية.

وقال الرئيس السيسي، إن افتتاح مدينة المنصورة الجديدة يأتي كجزء من خطة شاملة نفذتها الدولة على مدار السنوات الماضية لبناء 30 مدينة من مدن الجيل الرابع على مستوى الجمهورية في الدلتا والصعيد والقناة.

وأضاف الرئيس إن "الشعب المصري يثبت كل يوم عبقريته الوطنية ويؤكد على قدرته الجبارة ويفرض إرادته في الحفاظ على وطنه ومقدراته ويسعى دومًا للبناء وتحقيق السلام والتنمية".

وعبر الرئيس السيسي عن التحية والتقدير إلى جموع الشعب المصري العظيم"، قائلا: "إن المواطن المصري سيظل بطل قصتنا القومية على مدار تاريخ أمتنا الوطني، وهو وحدة بناء هذه الأمة وكنزها

الباقي بلا فناء أو نهاية، وبعزيمته وإرادته حقق الوطن البقاء وبعقله وساعده تتحقق على أرض مصر الطيبة معجزة البناء".

وأضاف "اليوم نشهد معا مشهدا جديدا من مشاهد الإنجاز التي تتحقق بسواعد المصريين وبجهودهم الحثيثة المخلصة والتي تعيد رسم خارطة مصر كي تتسع لأحلام المصريين وتليق بتضحيات أبنائها من أجلها".

وتابع الرئيس السيسي: إننا نحتفل معا بمدينة جديدة تزين دلتا مصر الطيبة الأصيلة.. وقد روعي فيها كل متطلبات التحديث والتطوير اللازمة للمستقبل.. كما تم تنفيذها طبقا لتخطيط علمي دقيق ومدروس ومعدلات تنفيذ غير مسبوقة وبشكل كامل لبناء مجتمع متكامل.


وعقب ذلك سلم الرئيس عبد الفتاح السيسي عقود وحدات اسكان اجتماعي بمحافظة الدقهلية لعدد من المواطنين: محمد أيمن محمد السعيد عبد الحميد ، ووائل عبد الحافظ السيد المغازي ، ومحمد أسعد محمد أبو الفتوح محمود، رانيا عبده عبده عطية  .
 

 كما كرم الرئيس عبدالفتاح السيسي،  عددا من النماذج المشرفة والمتميزة بمحافظة الدقهلية
: أحمد أسامة محمد على، طالب بالفرقة الرابعة كلية الهندسة جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والذي استطاع عبور بحر المانش في سبتمبر الماضي وقطع مسافة 65 كيلومترا سباحة متصلة في 13 ساعة و59 دقيقة، ويأمل في تحقيق المزيد من الإنجازات من خلال عبور أكبر 7 بحار حول العالم.
كما كرم الرئيس السيسي ، الدكتور حسام الدين إبراهيم على شرف، حاصل على بكالوريوس صيدلة وحاصل على المركز الثاني في الأبحاث العلمية على مستوى العالم في المؤتمر الدولي للصيدلة والتكنولوجيا، وحاصل على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مسابقة الأبحاث العلمية لعام 2021.

وكرّم الرئيس السيسي، كلا من:إيمان عيد سلامة محمد ، طالبة امتياز بكلية علاج طبيعي جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول على مستوى شمال أفريقيا في الدوري الثقافي على مستوى الجامعات الإفريقية خلال عام 2021 ، وجومانة مسعد أحمد، طالبة بالفرقة الأولى بكلية طب الفم والأسنان جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول في بطولة الجمهورية لرياضة الكاراتية، خلال عامي 2020 و 2021 ، وجوفاني أسامة وليام، طالب في الفرقة الثانية بكلية الطب جامعة المنصورة الجديدة، نتيجة لتميزه العلمي وحصوله على منحة تفوق من جامعة المنصورة الجديدة واهتمامه بمجال الأبحاث والاكتشافات العلمية.

كما كرّم الرئيس السيسي كلا من : الدكتورة رنا حامد عبدالواحد، أول باحثة من ذوي البصيرة تحصل على الدكتوراه من كلية الآداب جامعة المنصورة عام 2022، وحصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة للمكفوفين لعام 2003، وتعمل حاليا معلم لغة إنجليزية في مدرسة النور للمكفوفين بالمنصورة ، والمهندسة لميس محمد محمد معوض، مهندسة بإدارة الطرق وتنسيق الموقع بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، والمهندس المسؤول عن مشروع جامعة المنصورة الجديدة، وقدمت أداء متميزا في جميع المهام المسؤولة عنها وفي إدارتها لمواقع العمل ، ومحمد عبدالعزيز، يعمل في صيانة أعمال الزراعة بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، ويؤدي عمله بإخلاص وتفان ويساعد في بعض الأعمال الإدارية التي تطلب منه بكل صدق وأمانة وإخلاص.

وكرّم الرئيس ، الدكتور وليد النحاس، مدير مركز الأورام جامعة المنصورة، أكبر مراكز أورام بمنطقة الدلتا، ونجح المركز في أن يكون أول مركز أورام في الوطن العربي وإفريقيا يُعتمد من الجمعية الأوروبية للأورام النسائية كمكان للتدريب على جراحات الأورام النسائية. 
 


وعقب افتتاح  المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة،قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجولة تفقدية في مدينة المنصورة الجديدة، تفقد خلالها كورنيش المدينة.

واستمع الرئيس السيسي، للعارضين وأصحاب الحرف اليدوية الذين عرضوا منتجاتهم من مشغولات يدوية وملابس وغيرها من المنتجات.

وشاهد الرئيس السيسي عرضًا فنيًا وموسيقًا لمجموعة من الشباب وهم يعزفون على مختلف الآلات الموسيقية.


وشجع الرئيس السيسي الشياب واستمع إلى مقطوعة موسيقية لشابة كفيفة من ذوي الهمم.


ووجه الرئيس السيسي، بعمل مسابقة في كل الأنشطة على مستوى مختلف المحافظات، لعرض جميع الأنشطة الموجودة في تلك المحافظات من الرسم والنحت والتمثيل وجميع المشروعات الأخرى.
 


كما تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، جامعة المنصورة الجديدة ضمن جولته في محافظة الدقهلية.







كما زار
الرئيس عبد الفتاح السيسي مدرسة الحصص الابتدائية بشربين والتقى بطلاب المدرسة ووزع عليهم الهدايا




كما تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي نادي شربين الرياضي بمحافظة الدقهلية، واستمع الرئيس السيسي إلى شرح من أحد مدربي الفريق حول كيفية اختيار العناصر الموهوبة في لعبة كرة القدم.

وأوضح المدرب أنه في معظم محافظات مصر يتم عمل الاختبارات وتقدم حوالي 50 ألف لاعب وهم ليسوا مقيدين في نادي ولا مركز شباب بعمر 14 عاما مواليد 2008، ويتم تصفيتهم لاختيار أفضل العناصر الموهوبة، ويتم عمل البرنامج التأهيلي المناسب لهم سواء تدريبات فنية أو تربوية أو سلوكية.

وعقب ذلك، التقى الرئيس السيسي بالناشئين وقال لهم مازحا: كلكم محمد صلاح، فأجابوا إن شاء الله.

وأعرب الرئيس السيسي عن سعادته بلقائهم، قائلا: "إن المهارات هي الأساس لكن اللياقة البدنية الهائلة والقدرة القوية جدا، ستجعلك لاعب ليس لك مثيل، لا يوجد غير الرياضة والكرة والمذاكرة".

وخاطب الرئيس السيسي الناشئين قائلا: "هل تعلموا أنكم ستلعبون في العاصمة الإدارية؟ .. هناك مدينة أولميبية هناك بها استاد يتسع إلى 85 ألف متفرج، وسيتم عمل افتتاح له".

ومن جانبه، رحب الناشيء عمر محمود من محافظة الغربية بالرئيس السيسي، قائلا إنه "بالنيابة عن زملائي أحب أوعد حضرتك بدخول كأس العالم والحصول عليه".

وقال الرئيس السيسي للناشئ عمر: إن "الأماني جميلة يا عمر لكن لتحقيقها تحتاج إلى جهد كبير من كل المجموعة الموجودة أمامي، ويكونوا على قلب رجل واحد .. يعني نحب بعض ونتدرب جيدا"، مشيدا بأخلاق الجيل القديم من لاعبي كرة القدم مثل الكابتن صالح سليم وحمادة إمام وغيرهم .. حيث إنهم كانوا يعطون صورة جميلة جدا للمجتمع، وتصرفاتهم تعكس الرياضة.

وتابع الرئيس السيسي فعاليات المشروع القومي لاكتشاف مواهب كرة القدم كابيتانو مصر الذي تنتجه المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة. 


ووقع الرئيس السيسي على كرة لأحد مواهب برنامج كابيتانو مصر .

وكتب الرئيس السيسي على الكرة :" بسم الله الرحمن الرحيم، ابنى يوسف كل سنة وانت طيب يا يوسف" ، ونصح الرئيس السيسي يوسف بالمواظبة على الرياضة والاهتمام باللياقة النهائية".

ويذكر أن كابيتانو مصر" أكبر برنامج لاكتشاف مواهب الكرة المصرية، في مصر والشرق الأوسط في جميع محافظات الجمهورية الذي تنتجه المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ويعتبر أكبر برنامج لتحقيق حلم السباب للعب فى أكبر الأندية خلال السنوات المقبلة ، واطلقت البرنامج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ضمن خطتها للارتقاء بالكرة المصرية واستغلال المواهب المهمشة.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى